الكلمة المغناة ، حلم لطالما سكن روحه وتدفق في خوالجه ، هو ابن الأربعة والأربعين عاماً من سكان مدينة السويداء ، يفضل دائماً أن ينادى بأبي تمام الذي يعد رمزاً بالنسبة له ، بقيت كلماته هواجساً يرسمها في الليل ويخبئها بين دفاتره في النهار إلى أن أتى صديقه الكاتب والملحن اسماعيل جنبلاط واطلع على أشعاره ، فأعجب بها ووجهه إلى ضرورة كتابة الكلمة التي تطرق أذن السامع حتى تصبح بما يسمى ” الكلمة المغناة ” ، فأشعاره حتى الآن لم ترى النور على ألسنة المغنين بشكل فعلي ، لكن هناك مشروع فني بينه وبين الفنان اسماعيل جنبلاط لأداء عدة أعمال شعرية من كتابته .

وعن طموحاته فاحتلال كلماته الصادقة للمكان الأفضل في بحر الغناء هو هدفه ، وأمنياته تكمن في النظر إلى اللوحة الفنية ضمن نسق متكامل لا الاقتصار على تطبيق اللحن المناسب على الكلمة المناسبة دون الاهتمام بالمضمون إضافة إلى تقدير الكلمة و صاحبها وكذلك اللحن فنجاح المغني يعود إلى هاتين الركيزتين .


