برعاية الدكتور وائل معلا رئيس جامعة دمشق و ضمن حفل ضخم ضم الأهل والأصدقاء ، احتفل 167 طالبا وطالبة بتخرجهم من كلية التربية الثانية في السويداء قسم ” معلم صف ” وقسم ” الإرشاد النفسي ” ، “كل شي سوري ” شاركهم الفرحة ورصد اللقاءات التالية :
الدكتور وائل معلا رئيس جامعة دمشق : أهمية تكريم المتفوقين وحثهم على بذل المزيد من الجهد لإغناء مسيرة البحث العلمي وفتح آفاق مستقبلية لهم ولأسرهم لافتاً إلى أن جامعة دمشق معنية بتطوير فرع السويداء باستمرار وتجهيز كلياته بالمستلزمات كافة.
ولفت الدكتور معلا إلى أن خريجي كلية التربية يعول على دورهم الكبير في تنشئة الأجيال بمواكبة أحدث الأساليب التربوية وأكثرها مواءمة في رفد قطاع التربية والتعليم مضيفاً أن المهمة التربوية رسالة نبيلة تتطلب تأديتها التسلح بأدوات المعرفة للنجاح والاستمرار في الحياة.
من جانبه تحدث الدكتور غسان أبو فخر عميد كلية التربية الثانية بالسويداء عن دور الكلية في إعداد الكوادر المؤهلة لخدمة المجتمع مشيراً إلى الجهود المبذولة من قبل جامعة دمشق في سبيل الارتقاء بمسيرة البحث العلمي وإنشاء المباني التعليمية وتوفير الأطر التدريسية المؤهلة وتأمين الأساتذة المختصين .
و أشار عمر الجباعي رئيس فرع الاتحاد الوطني لطلبة سورية بالسويداء إلى المكتسبات التي تحققت على صعيد التعليم العالي وما شهده هذا القطاع من تنمية وتطوير وارتقاء بالمؤسسات التعليمية والبحث العلمي وتطوير المناهج وتحقيق المواءمة بين مخرجات التعليم ومتطلبات التنمية.
كلمات للخريجين في يوم من أجمل أيام حياتهم :
نغم سليم جمال (الحاصلة على المركز الأول في الإرشاد النفسي): أشعر بالسعادة والفخرلكوني تخرجت من كلية التربية الثانية بالسويداء بمعدل امتياز ويرفع من شعوري بالمسؤولية أمام نفسي والآخرين.
كما أشكر بتقدير كبير أهلي الذين وقفوا إلى جانبي وساندوني حتى وصلت إلى هنا وكما لا أنسى أن أشكر الكادر التدريسي في كلية التربية
جيانا نواف خزعل (إرشاد نفسي): في مثل هذا اليوم لا أستطيع أن أعبر بكلمات بسيطة ومختصرة فالحمد لله على التخرج والتفوق والشكر لكل من ساهم في نجاحنا وشكرا للقائمين على هذا الحفل الذين وقفوا بجانبي لأتمكن من النجاح
حازم الشاطر (معلم صف): ليس هناك أجمل من هذا اليوم لأنك تجني حصيلة جهدك وتعبك ولأنك تشعر بأنك لست وحدك وأنك موجود مع زملاء قضيت برفقتهم أجمل أيام الحياة في حفل يقدر تعبك وجهدك الذي بذلته
سلوى أبو منذر (معلم صف): في هذه اللحظة ينتابني شعور مزدوج من الفرح والحزن فرحي لأني أشعر بثمرة تعبي وتعب كل من ساهم لأكون هنا وشعوري بالحزن لأن هذه الفترة قد انقضت ولن أعود لأعيش فيها وذلك لأنها أجمل فترة من فترات الحياة
ميلانا زين الدين (إرشاد نفسي): إنه النجاح والفرح إنه النصر على الذات والنصر بالذات إن الحلم حقيقة إنه النجاح والتخرج حلم لا ينتهي هنا بل بدأ هنا واليوم أقف لأختتم باقة من العمر قضيتها بالدراسة والعمل لكي أقف على بداية طريق الحلم والطموح
.
شذا كنج السمان (معلم صف): بعد كل هذه السنين لا أستطيع أن أصف شعوري بالفرح فليس أجمل من أن تكون قادر اًعلى تحقيق الحلم بقوة وأن تنجز مرحلة من مراحل حياتك بالتفوق رغم وجود منزل وطفلة باحاجة إلى الأهل ” كلمة فرح ولحظة ابتهاج ” .
مالك زريفة : هذا اليوم هو تكريم العطاء بعد سنوات من التعب ففي مثل هذا اليوم ينال كل شخص ثمرة تعبه بعد سنوات من الاجتهاد والنجاح أجمل مافي الوجود ولا تعادل فرحة وجوده فرحة .
طلال جودية : إنه لاحتفال رائع حيث يجمع الطلاب والأهالي في مكان واحد ليفرحوا سوية بهذا اليوم الرائع .
يوسف زين الدين: إنه إحساس يمكن للأهل أن يقولوا عنه إنه فخر واعتزاز وسرور لا يمكن وصفه فإننا اليوم نرى نتيجة وثمرة تعب ابنتنا حتى وصلت إلى هنا فأتجه بالتهنئة لكل الخريجين وأهاليهم وأتمنى لهم التوفيق بحياتهم العملية .
سيطان عبيد: ليس هناك أجمل من أن تقف في مثل هذا اليوم لتتسلم هذه الوثيقة التي سهرت الليالي لكي تحصل عليها فليس أجمل في هذا اليوم من أن أشبه الخريجين بالنبتات التي تعبت عليها ورعيتها حتى أثمرت وها هنا اليوم أبناءنا قد أثمروا ليشعر الأهل أن تعبهم لم يذهب سدى .
ومن الجدير بالذكر أنه تخلل الحفل عزف لفرقة معهد الموسيقا واستعراض لفرقة كاناثا للفنون الشعبية من اتحاد شبيبة الثورة ويذكر أن الحفل جرى بحضور شبلي جنود رئيس اللجنة الفرعية لحزب البعث بالسويداء والدكتور مالك محمد علي محافظ السويداء وعباس صندوق أمين جامعة دمشق وعمداء كليات فرع جامعة دمشق بالسويداء وأعضاء المكتب التنفيذي في المحافظة ورؤساء المنظمات الشعبية ومدير التربية وحشد من الإعلاميين والمهتمين .
كل شي سوري.اسامة زين الدين .السويداء
عدسة . أدهم التقي




















