نشرت محطة أخبار سوريا ( sns ) خبراً مفاده أن صحفياً في جريدة بلدنا تعرض للضرب على يد أحد عناصر الـ ” security ” أمام ناظري مدير تحرير الصحيفة .
وقالت المحطة إن حادثة الاعتداء على رئيس قسم الاقتصاد في الجريدة ربما جرى بتوجيه من رئيس مجلس إدارة UG لدفع موظفي المجموعة لتقديم استقالتهم تحت ضغط الأزمة المالية العالمية أو الحجز الاحتياطي الحكومي .
ونقلت المحطة عن أحد شهود العيان قوله إن رجل “الأمن” دخل إلى جريدة بلدنا في السادسة من مساء أمس الأول 9-1-2010 وصرخ بشكل همجي وبأعلى صوته للزميل… وهنا خرج الزميل من مكتبه ليرى ما يحدث، و”كعادة الصحفيين في حال لقائهم أول مرة مع شخص قدم نفسه وبكل تهذيب” فما كان من هذا “الرجل” إلا وتهجم على الصحفي يريد ضربه طبعا بعد أن تفوه و وجه إليه بكلمات نابية يفترض ألا تقال حتى في الشوارع”، ولولا وجود بعض الزملاء ومنعه من الوصول إلى الزميل… لكن وصل إليه وضربه، فما كان من الصحفي إلا الانسحاب محافظاً على هدوئه”.
وأضاف شاهد العيان بحسب المحطة “المستغرب في الحادثة حصولها ومدير تحرير جريدة “بلدنا” موجود في المكتب، ولم يفعل أي شيء، وإنما اكتفى بمتابعة القصة، غير مبالٍ بحياة الزميل الذي يوصف بأنه رئيس قسم الاقتصاد”.
وختم الشاهد بالقول: “بعد هذه الحادثة ألا يحق لصحفيي “بلدنا” التخوف من أي اعتداء قد يطالهم من رجال يفترض أنهم موجودون لخدمتهم وحمايتهم لتضاف هذه المخاوف إلى مخاوفهم السابقة والمتمثلة بالطرد والتسريح التعسفي، وكأنها إحدى طرق إجبارهم على الاستقالة وخروجهم من الجريدة دون أي تعويضات أو مكافآت ـ إن وجدت ـ والتي لم يعرفها صحفيو بلدنا منذ فترة من الزمن.


