أقامت روابط الشبيبة في السويداء مسابقات فنية بمشاركة عدد كبير من الشباب في العزف والغناء والرقص الشعبي والرسم فمنهم من أبدع وحقق مشاركة مميزة ومنهم من أضاف مشاركة جميلة إلى سجل تجاربه وسيرته الحياتية فعبروا عما يدور في خوالج أنفسهم وعما يشغل تفكيرهم ليُجمع المراقبون على أهمية التجربة.
وللوقوف على تلك المسابقات كان لـ ” كل شي سوري “الريبورتاج الآتي: قال حازم الحلبي أمين فرع الشبيبة: الوقوف على اهتمامات الشباب وتلبية حاجاتهم وفتح الآفاق لديهم ووضعهم على طريق الإبداع والعمل الدؤوب كان ومازال هدفا من أهداف اتحاد شبيبة الثورة ولهذا فالمسابقات الفنية تقليد سنوي يلقى إقبالا واسعا من كافة شرائح الشباب
ومن جهتها قالت ديانا نعيم رئيس مكتب الفنون الفرعي: نشعر بالفخر والسعادة عندما نرى بسمة الإبداع وإشراقة الأمل في عيون المشاركين في مسابقاتنا ومن حولهم آباءهم وأمهاتهم يلتفون في مشهد جميل وحضاري ليرصدوا حركات الأيدي ولمسات الفن لدى أبنائهم وأبناء سواهم فالكلّ هنا اجتمع ليرى ماتستطيع كوادر شبيبة الثورة فعله في ميادين الفن بإشراف نخبة من المدربين والفنانين الذين تفخر بهم شبيبة السويداء
فيما نوّه كنان شنان (أمين رابطة المدينة) إلى المشاركة الواسعة والإقبال الكبير مما جعل من المسابقات مناسبة لتبادل الخبرات وصقل المواهب وفتح الحوارات الشيقة بين القيادات الشبيبية والمشاركين وذويهم من جهة والمدربين من جهة أخرى
وعن مستوى المشاركات في الرقص الشعبي قال سعيد بلان مدرب فرقة الشبيبة للفنون الشعبية: عندما نتحدث عن شباب السويداء لايكون لدينا مجال للتقييم والمقارنة إلا بين المميز والأميز فليس هناك خيار ثالث مماجعل الأمر صعبا علينا كمقيمين للمواهب ومختارين للروافد ولايسعني إلا أن أعدّ الجميع بإيجاد الفرصة المناسبة لكلّ منهم
فيما أشار أدهم عزقول أثناء اختبار مواهب الغناء إلى جودة الأصوات وتوفر الخامات الطيبة مما يجعلها مستحقة للوقوف على أطلال إبداعها والطرب بالإصغاء إليها فحالة حضارية جميلة نعيشها هنا في هذه المسابقة وبانوراما أحداث حلوة جمعت جيلين مختلفين من الأهالي والأبناء في مكان إبداع واحد
فيما أجمعت آراء المشاركين على فخر التجربة وجمال المحاولة على أمل التحليق عاليا في أفق الإبداع والتدرج في ذلك حتى الوصول إلى مستويات هامة حتى يتسنى لهم رفع رايات الوطن في المحافل الدولية كما فعلت فرقة السويداء للفنون الشعبية في مهرجان الشباب العالمي في جنوب إفريقيا عندما كانت علامة فارقة .
ماهر أبو حمزة . كل شي سوري . السويداء
عدد مرات القراءة :333

