آخر 24 ساعة صورة وحكاية — 11 أبريل 2009
لم نعرف ما كان القصد عندما ارتدى الفتى هذه ” الكنزة ” مطبوعا عليها صورة ” آرنستو تشي غيفارا ” .
ربما تعبيرا عن تشابه قضية الكفاح والنضال من أجل الحياة الكريمة .
أو تعبيرا عن حبه واعتزازه بــ ” غيفارا ” .
ولكن في كلا الحالتين “غيفارا ” مات .

كل شي سوري
|
|



MAJNOON
لا ان غيفارا بطل حقيقي …..
لكن : لماذا نمتثل له فقط.. مع اننا نملك ابطال .. قدموا التضحيات من اجل بقائنا ..
لماذا لا يكون هناك بيننا اعلام قوي .. فنبدل (كنزة غيفارا ) ب .. صور ليوسف العظمة او سلطان باشا الطرش او ابراهيم هنانو أو صالح العلي .. و غيرهم الآلاف ….. ….
صدقوني أن غالبية من يرتدي صور غيفارا لا يعون من هو .. و الذي يدرك هذه المسالة هم من مناصريه حزبيا .. و هذا يدل على انزواء قضيتنا … العربية العميقة التي انكشف قعرها بسبب اهمال و تقاعس الكثير منا …
و يبقى غيفارا في نظري بطلا عملاقا .. ..
مازن
شو وقفت الشغلى على هالكنزة
حاكم الشباب بسوريا وبغير دول بيلبسو شغلات ما بيعرفو شو هيي مثلا هالبني آدم شو بدو يكون بعرفو بغيفارا وأهميتو