تدهشك بعض الأمم باحتفالاتها الدائمة فهم لا يتركون مناسبة إلا ويحتفلون بها .
طبعاً الاحتفال مكلف والمشرفون عليه هذه فرصتهم الذهبيه للربح ، وفرصهم ما أكثرها للسمسرة والسرقة على أكتاف البسطاء من الناس ، (ويشرعنون ) السرقة بكلمة طفت على السطح عندهم وهي ( العمولة ) زد على ذلك ( البروظة ) أمام الناس والمسؤولين وأصحاب الشأن ، الرابضين على صدور شعوبهم دائماً وهذه الشريحة هي التي أوقفت عجلة لحياة وكرست اليأس عند الشعوب وهم يدعون بأنهم يخلقون الفرح بالغناء والرقص ووووو…؟!
في المعادل الآخر وفي ( الشوارع الخلفية ) لقصورهم وأبنيتهم ( فللهم ) ترى القهر والعوز والشوارع الخلفية هي تسعون بالمئة من بلدانهم ، ترى أحلام الفقراء تتكسر على صخورهم القاسية ، ولا تعرف الرحمة طريق لقلوبهم المتحجرة مثل صخورهم .
إذا كنت لا تعرف من هم اللصوص وقتلة الحياة إليك صفاتهم التالية :
1- إذا وعدوا اخلفوا وإذا اقسموا كذبوا
2- يقولون ما لا يفعلون
3- إذا أمنتهم خانوا
4- إذا أدرت ظهرك لهم غدروا وطعنوا
5- إذا كنت معطاء لهم جحدوا
6- وعند توليهم المناصب سرقوا
مسكينة هذه الأمم مسكينة هذه الشعوب ترزح تحت الفقر والظلم والقهر ، شعوب المطرب الواحد والعازف الواحد والمبتكر الواحد والمبدع الواحد إلى أخ ……..
وحجتهم في ذلك ( إن الله واحد ) فحسبنا الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلا بالله ونحمد الله تعالى أن وطننا الغالي خالي من هذه النماذج المرعبة .
ودمتم وموعدنا مع غدنا المشرق دائماً بإذن الله .


