احتضنت مدينة صلخد مخيما طبيا أقامه فرع السويداء لاتحاد طلبة سورية ليشكل نقطة دعم ومساعدة لكل من حالت ظروف حياته في تأمين مستلزماته الطبية إضافة إلى علاج المرضى فكان المخيم ملبيا لحاجة المواطن ليكون حالة إنسانية وخدمية عاشتها المدينة على مدار أسبوع كامل بمشاركة طلاب من كلية التمريض وعدد كبير من المتطوعين كما أقام مخيم الآثار الوطني للعناية بآثار السويداء الرائعة والخالدة والتعرف عليها من خلال التعايش معها واكتشاف مكامن جمالها.
وللتعرف أكثر على الخدمات التي يقدمها هذا المخيم السنوي كان لنا المتابعة الآتية:
قال عمر الجباعي رئيس المكتب الإداري لفرع السويداء: يأتي المخيم تطبيقا لتوجيهات ملتقى الشباب العربي الأول الذي عقد في دمشق برعاية كريمة من السيدة الأولى أسماء الأسد عام2007 فانطلقت مخيمات العمل التطوعي لتكون محطات نوعية في حياة الطلبة والمواطنين في آن واحد وهي تهدف إلى نشر ثقافة التطوع بين أفراد المجتمع الأهلي الفقيرة في المجتمع وأوصلنا خدماتنا إلى القرى البعيدة وعملنا من خلال مخيم الآثار على الحفاظ على آثارنا وجعلها بأبهى صورة كونها ركنا هاما من أركان السياحة وحياة أخرى في كل من يدرك عبق خلودها.
وعن دور الطلبة المتطوعين حدثنا شادي منذر عضو المكتب الإداري بالقول: هم الكادر الذي نهض بمخيماتنا من خلال خبراتهم في مجالات اختصاصهم مقسمين إلى لجلن تتكامل لتقديم الخدمات بأفضل شكل ومضمون ممكن فكان المتطوعون أهلا وحدة متكاملة كرست ثقافة التطوع قولا وفعلا وكان للتشجير والحفاظ على البيئة حصة في مخيماتنا حيث غرسنا /1500/ شجرة في خمس قرى (المشقوق-صلخد-عوس-عيون-الكارس) وتم توزيع حقائب مدرسية وقرطاسية للمحتاجين.
ومن جهتها قالت المشاركة أمل ناصيف: عملنا في إطار منظم وموحد في سبيل خدمة المواطنين وكان شعور جميل يراودنا طيلة فترة التطوع فالإنسان لايشعر بإنسانيته إلا عندما يقدم خدمات لمن يحتاجها دون مقابل أو انتظار أجر من أحد فتكافنا جميعا لنرسم البسمة على شفاه المواطنين.
وأجمع المتطوعون على الدفع والتشجيع الكبير الذي نتج عن زيارة السيدة أسماء الأسد لمخيمات الاتحاد.
هنا الشوفي . رنا الشوفي . كل شي سوري . السويداء
عدد مرات القراءة :780

