يستعد الفنان اللبناني مارسيل خليفة لإحياء حفلتين في قلعة دمشق في السادس والسابع من الشهر الحالي .
وتتضمن الحفلتان مجموعة من الأغاني أهمها أغنية (ركوة عرب) و(بغيبتك نزل الشتي) للشاعر اللبناني طلال حيدر بتوزيع جديد، إضافة إلى كلاسيكيات فرقة الميادين التي اشتغل عليها خليفة وفق رؤية موسيقية جديدة مثل (جواز سفر، أحن إلى خبز أمي، ريتا والبندقية…).. وغيرها.
وسيشارك في إحياء الحفلتين الموسيقيتين عازفون ومنشدون ومغنون من سوريا ولبنان ومقدونيا وفرنسا والنمسا، كما سيرافق خليفة ولداه بشار ورامي.
وقال مارسيل في رسالة وجهها لجمهوره: “نلتقي في حفلتي دمشق لنبوح بإيمان حار بالإنسان والفن والجمال في زمنٍ آسن يسيجه طاغوت المال وشراهة التسليع لكل القيم الرمزية. نعود إلى دمشق لنكتشف عيار نسبة السلامة في الذائقة الجمالية للجمهور أمام طوفان التفاهة المصنوعة في فضائيات الابتذال”.
وأضاف: “نريد من هذا العرس في الشام أن نعيد الإيمان بأن الإنساني في الناس لا يُسحق تحت أقدام الترويض البذيء، وأن الجميل يخرج دائماً من رماد الحرائق الثقافية المدبّرة، لنستعيد بعض الثقة وخاصة بجمهور الشباب الذي خرج إلى الدنيا في عصر الانحطاط الثقافي ولنؤكد أن حبل العدوان على الأنفس والأذواق قصير وأن الزبد يذهب هباءً ولا يبقى في الأرض إلاّ ما ينفع الناس”.
وكان خليفة شارك بالأمسيتين الموسيقيتين اللتين قدمتهما أوركسترا قطر الفيلهارمونية في شهر نيسان الماضي في دار الأوبرا بدمشق. وأحيا قبل ذلك مجموعة حفلات في عدد من المحافظات السورية ، خصصت لتوجيه التحية لروح الشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش.
كل شي سوري
عدد مرات القراءة :1484



د لورانس عبد الكريم حميد
التقيت الفنان الكبير مارسيل بموسكو عام 1993 وكان برفقة شقيقه وهو انسان متواضع وهو بحق يمثل اخر الفنانين المحترمين وللاسف اصبحنا بزمن التطرف ولذا تحسه يغرذ خارج سرب الابتذال
اتمنى ان يستمر لانه يعطي للموسيقى العربية ذلك الاحترام الذي فقد منها منذ زرياب
واتمنى من العملاق الكبير ان يزورنا بحلب لان له اخوة هناك اخوة التزام بزمن اصبحت اخوة الدين هي مقياس هؤلاء المتطرفين مع العلم بان لنا اخوة محترمون جدا امثال هوغو شافيز وجارينوفسكي واطباء غزة وغيرهم كثر هم اخوتي بحق والله يهدي سفهائنا الى الطريق الحق اخوكم من حلب