يعاني خريجو الجامعات الخاصة السورية من تمييز صارخ من قبل المسابقات الحكومية للتوظيف ، حيث و بالرغم من عدم وجود بند يحدد صراحة رفض توظيف حملة شهادات الجامعات الخاصة في الدولة ، يرفض الموظفون الذين يتلقون أوراق الراغبين في التسجيل من استلام أوراقنا بدعوى أن شهادة الجامعة الخاصة غير مقبولة ، و آخر هذه التصرفات تمت في رئاسة جامعة الفرات التي أصدرت إعلان مسابقة لتعيين عدد من حملة الأجازة الجامعية في الهندسة و غيرها من الفروع في المحافظات الشرقية ، علما أن الإعلان لم ينصّ على استثناء الجامعات الخاصة لكن الموظفين رفضوا استلام أي طلب من خريجي هذه الجامعات .
و مما يدعو للحيرة أيضاً ما سمعناه عن أن قسم التنظيم و الإدارة سوف يرفض تضمين من تقدم بطلب من المهندسين خريجي الجامعات الخاصة في الفرز القادم – بعد شهر – للمهندسين خريجي السنة الدراسية الماضية علماً أن الفرز شمل في سنواته السابقة خريجي روسيا فلم لا يشمل خريجي الجامعات السورية الخاصة ، و أن عدد من تقدم بطلب للفرز يعد على الأصابع و هم في معظمهم من المحافظات الشرقية التي تعاني من غياب قطاع خاص نشط كباقي المحافظات قادر على استيعابهم .
نرجو من رئاسة مجلس الوزراء الموقر اصدار تعميم إلى الجهات العامة في الدولة يلغي التمييز بين ذراعي التعليم العالي ( الخاص و الحكومي ) في بلدنا دعماً لمسيرة التطوير و التحديث التي كان التعليم الجامعي الخاص أحد منجزاتها ، و أن يتم تضميننا أسوة بزملائنا في فرز المهندسين القادم منعاً للتمييز بين مخرجات التعليم العالي الوطني و تحقيقاً لروح نصوص المراسيم الجمهورية الكريمة التي أوجدت التعليم الخاص السوري بما يحقق الثقة بها و يعزز دورها التنموي .



وائل
أنا مع تضمين خريجي الجامعات الخاصة و دون التقيد بسنة التخرج