طالبت السلطة الفلسطينية، اليوم الاثنين، السلطات السورية باتخاذ الإجراءات التي تحول دون المساس بحياة اللاجئين الفلسطينيين في مخيم الرمل باللاذقية.
وأكد الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، في تصريح نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا” على أهمية تجنيب المخيم كل ما يمكن أن يعرض حياة اللاجئين للخطر.
وقال ” سياستنا هي عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية، وأن مستقبل الأنظمة هو في يد شعوبها”.
وكانت وسائل إعلام فلسطينية محلية ذكرت أن أكثر من خمسة آلاف لاجئ فلسطيني فروا من مخيم الرمل في اللاذقية.
كما استنكرت منظمة التحرير الفلسطينية بشدة دخول وحدات من الجيش السوري مخيم الرمل بمحافظة اللاذقية وتعرضه للقصف الذي أسفر عن سقوط ضحايا وتهجير عدد من السكان, في حين نظم الفلسطينيون في مدينة رام الله مسيرة تضامنية مع الشعب السوري .
ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية (ا ف ب) عن أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه قوله إننا “ندين بشدة عمليات القوات السورية في دخول وقصف مخيم الرمل الفلسطيني في اللاذقية وتهجير سكانه”, داعيا “كافة الهيئات الدولية المعنية إلى التدخل الفوري لوقف “المجزرة” الذي أدت إلى سقوط ضحايا”.
أما فصائل تحالف القوى الفلسطينية في سورية فقد استنكرت تصريحات قيادة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” حول زعمها قصف مخيم الرمل للاجئين الفلسطينيين في اللاذقية ودعت إلى عدم زج الفلسطينيين في الأحداث الجارية في سورية وعدم توظيف واستثمار ذلك لمصلحة جهات معادية.
وأكد أمين سر الفصائل الفلسطينية في دمشق خالد عبد المجيد ” ان حي الرمل الفلسطيني لم يقصف على الاطلاق وان العمليات العسكرية والامنية تجري في حي السكنتوري وقنينيص المجاورين لحي الرمل الفلسطيني “.
وأضاف عبد المجيد ” ان حي الرمل الفلسطيني هو جزء صغير من المنطقة التي تشهد عمليات امنية” مشيراً الى ان عدد الفلسطنيين في مخيم الرمل بحدود ستة الاف شخص ، بينما يتجاوز عدد سكان حي السكنتوري الـ 70 الف شخص وان المظاهرة التي خرجت من مخيم الرمل يوم الجمعة من شارك فيها هم ابناء حي السكنتوري والاحياء المجاورة “.
واوضح ان” شخصا فلسطينيا قتل نتيجة تبادل لاطلاق النار بين المسلحين في حي السكنتوري والقوات الحكومية السورية “.
كل شي سوري
عدد مرات القراءة :674

