تستمر في السويداء الدورة التدريبية التي يقيمها مكتب الفنون الفرعي في صالة السابع من نيسان بمشاركة مواهب فنية من مختلف الأعمار لرفد فرقة الشبيبة للفنون الشعبية وصقل المواهب الشابة وتتضمن الدورة تدريبات لياقة وتكنيك وصولا إلى اكتمال عناصر الرقص والدبكة الشعبية التي لفتت أنظار العالم أثناء مشاركة فرقة السويداء في مهرجان الشباب العالمي في جنوب إفريقيا.
وخلال التدريبات كان لـ ” كل شي سوري ” الريبورتاج الآتي:
قالت ديانا نعيم عضو قيادة فرع الشبيبة رئيس مكتب الفنون الفرعي:الثقة بوجود نخب تستحق الرعاية والاهتمام دفعتنا لإجراء التحضيرات اللازمة لنجاح هذه الدورة من خلال تأمين المكان المناسب وقيام فرقة الفنون الشعبية في الفرع بزيارة المدارس لتعريف الطلاب بالفرقة ونشاطاتها ودعوة الراغبين منهم للالتحاق بالدورة.
فيما قال المدرب سعيد بلان: (60) شابا وشابة ممن لديهم هواية الرقص الشعبي التحقوا بهذه الدورة وبدأنا العمل ضمن برنامج محدد يتضمن تدريبين في الأسبوع ثم ثلاثة أيام والعناصر المشاركة كلها جديدة لم يسبق لها التدرب على مثل هذه الفنون من قبل فبدأنا بتدريبات التكنيك ثم انتقلنا تدريجيا إلى مرحلة العمل الفني الممسرح من خلال تقديم الفقرات الفلكلورية والفنية ونأمل في نهاية الدورة الوصول إلى فرقة رديفة للفرقة الفرعية.
أصغر المشاركات سنا
سارة المحيثاوي(10سنوات): سمعت كثيرا عن فنون التراث فأردت أن أشارك في إحيائها وهنا نتعلم حركات جميلة كما نستمتع بالتمارين الرياضية ونستفيد كثيرا من حرفية المدرب سعيد بلان.
الرقص الشعبي مساحة للابتكار
مرح قطيني (17سنة): حبي للرقص الشعبي والتاريخ المعروف والمميز لفرقة السويداء دفعاني للانضمام إلى صفوفهم والسير على خطى إبداعهم إضافة إلى محاولة ابتكار الجديد في هذا المجال بعد فترة من الزمن وتراكم الخبرة.
فيما قالت المشاركة وسام خضير (14سنة): معالم النجاح تحوم في أفق هذا المكان الجميل الذي خصصه لنا فرع الشبيبة لوضع أولى خطانا على طريق التألق والنجاح في فنّ لطالما داعب مشاعر المشاهدين وأثار اهتمامهم لما فيه من أصالة الماضي وعراقة الحاضر وفخر المستقبل لأنه عنصر من عناصر حفظ حضارتنا وصونها من كل أشكال التحريف والتهميش.
ماهر الجبر(13 سنة): بدأ حبي للتراث من الشعر الشعبي فاعتليت المنابر وأشعلت المسارح بإلقائه النابع من صميم قلبي واليوم أتيت لأتراقص على كلماته لأنتقل إلى مرحلة أخرى من صيانة التراث وإحياء أمجاده ففيه جزء من هويتنا وإشارة إلى إبداعنا.
مشاركة الفرقة في جنوب إفريقيا بأنظار أفرادها
فهد أبوعساف( 21سنة فرقة الفنون الشعبية) لقد لفتت ألحان أغانينا وكلماتها المشاركين في مهرجان الشباب العالمي في بريتوريا مما يدلنا على أهمية مثل هذه الدورات خاصة في ظل صقلها للمواهب الجميلة.
أنس حمزة(معهد فنون سنة ثانية 22): سبع سنين مضت على التحاقي بفرقة الشبيبة فكانت سنوات حافلة بالنشاطات المميزة فلدينا فرع شبيبة يهتم بنا ويثق بقدراتنا ويشجعنا على السير قدما لإحياء التراث.
مازن الحكيم (تكنولوجيا معلومات 22 سنة): بوابة الاهتمام الذي حظينا به في جنوب إفريقيا فتحت من خلال الفلكلور الشعبي واللباس السوري الجميل وبعد مشاهدتهم للوحاتنا زاد إعجابهم ومتابعتهم لنا بشكل يومي ولم يكن رقصنا على أنغام التراث فقط وإنما على ألحان حب الوطن ورفع رايات وطننا عاليا في كل المحافل بما نمتلك من وسائل وقدرات.
ماهر أبو حمزة . كل شي سوري . السويداء
عدد مرات القراءة :400

