المواضيع في القسم » الاخبار المميزة, مساهمات القراء
خسرنا العلماء وربحنا السيليكون بقلم ….. أحلام مستغانمي
خبر صغير أيقظ أوجاعي……لا شيء عدا أنّ الهند تخطّط لزيادة علمائها، وأعدَّت خطّة طموحاً لبناء قاعدة من العلماء والباحثين لمواكبة دول مثل الصين وكوريا الجنوبية في مجال الأبحاث الحديثة.لم أفهم كيف أنّ بلداً يعيش أكثر من نصف سكانه تحت خط الفقر الْمُدْقِع، يتسنّى له رصد مبالغ كبيرة، ووضع آلية جديدة للتمويل، بهدف جمع أكبر عدد من العلماء الموهوبين من خلال منح دراسيّة رُصِدَت لها اعتمادات إضافية من وزارة العلوم والتكنولوجيا، بينما لا نملك نحن، برغم ثرواتنا المادية والبشرية، وزارة عربية تعمل لهذه الغاية، (عَدَا تلك التي تُوظّف التكنولوجيا لرصد أنفاسنا)، أو على الأقل مؤسسة ناشطة داخل الجامعة العربية تتولّى متابعة شؤون العلماء العرب، ومساندتهم لمقاومة إغراءات الهجرة، وحمايتهم في محنة إبادتهم الجديدة على يد صُنَّاع الخراب
صبراَ ” رند ” إنه الوطن ….. بقلم فيصل خليفة
هو قصة القصص كلها. فليس بمقدورنا أن نزايد كثيرا عليه. هو الوطن الساكن بدمنا و دخل في “جيناتنا ” فخرج عن نطاق السيطرة و أصبح يورث رغما عنا .
في بلاد الإغتراب يصبح للوطن طعم آخر و تصبح غلاوته فرض على كل من ذاق لوعة الغربة و كل شيء كل شيء يغدو في الوطن جميلاً. ووووو و القصة يا سادة :
أن ” رند ” ابنتي تتمتخر دلالاً و غنجاً، وهي طالبة في الصف الأول الابتدائي عادت من مدرستها – و التي تخالط فيها جنسيات متعددة – تغني فرحة أغنية عن الوطن و لكن لوطن غير و طني و وطنها ، فقمت بتعديل الأغنية لتحمل اسم سوريا الغالية و بالفعل تم .و حتى ” رند ” الجميلة رددت أغنيتها الجديدة و كأنها حصلت على لعبة جديدة ، كانت ترددها و تقفز على رجل واحدة و تتمايل وووووو.
أسطول الحرية وتحرير فلسطين! … بقلم د . صلاح عودة الله
تعصف بالقضية الفلسطينية حالة من التشرذم والانقسام لم نشهد لها مثيلا منذ انتصاب الكيان الصهيوني..عوامل عديدة لعبت دورا في الوصول الى هذه الحالة, وحتى أضع النقاط على الحروف وللانصاف أقول بأن العوامل الفلسطينية كان لها الأثر الكبير في ذلك واخرها الاقتتال الفلسطيني الداخلي وما نتج عنه من انفصال ما تبقى من الوطن المحتل الى قسمين منفصلين سياسيا وجغرافيا.
بأطباق الكنافة والمسخن..سنحررك يا فلسطين! .. بقلم : د. صلاح عودة الله
“بأطباق الكنافة والمسخن”..سنحررك يا فلسطين! “وطني لا تمنحني جواز السفر, لا تعطني الهوية..ما دمت لا أجيد حمل البندقية”. الى متى سنبقى أمة تنطبق عليها مقولة”أمة ضحكت من جهلها الأمم”؟..هل كتب علينا أن نبقى متخلفين؟..ألا نخجل من أنفسنا ونحن نشاهد الأمم الأخرى وهي تقوم بغزو الفضاء, وتتنافس فيما بينها على تقديم الاختراعات بأنواعها المختلفة للانسانية؟..ألم يحن الوقت لنودع عصر السبات لمجاراة هذه الأمم في تقدمها واختراعاتها وحصول علمائها على أفضل الجوائز العالمية؟.
بلاد المطربين أوطاني … بقلم أحلام مستغانمي
وصلتُ إلى بيروت في بداية التسعينات، في توقيت وصول الشاب خالد إلى النجوميّة العالميّة. أُغنية واحدة قذفت به إلى المجد• كانت أغنية “دي دي واه” شاغلة الناس ليلاً ونهاراً. على موسيقاها تُقام الأعراس، وتُقدَّم عروض الأزياء، وعلى إيقاعها ترقص بيروت ليلاً، وتذهب إلى مشاغلها صباحاً .
بلاد المطربين أوطاني … بقلم أحلام مستغانمي
وصلتُ إلى بيروت في بداية التسعينات، في توقيت وصول الشاب خالد إلى النجوميّة العالميّة. أُغنية واحدة قذفت به إلى المجد• كانت أغنية “دي دي واه” شاغلة الناس ليلاً ونهاراً. على موسيقاها تُقام الأعراس، وتُقدَّم عروض الأزياء، وعلى إيقاعها ترقص بيروت ليلاً، وتذهب إلى مشاغلها صباحاً
مسابقات للتوظيف .. تميز بين خريجي الجامعات الحكومية والخاصة
يعاني خريجو الجامعات الخاصة السورية من تمييز صارخ من قبل المسابقات الحكومية للتوظيف ، حيث و بالرغم من عدم وجود بند يحدد صراحة رفض توظيف حملة شهادات الجامعات الخاصة في الدولة ، يرفض الموظفون الذين يتلقون أوراق الراغبين
كل عام وهم بخير … بقلم نزار غالب فليحان
أنتم الحاضرين معنا …
نتوجه إليكم كل عيد بالتحية ونتمنى لكم كل عيد أجمل الأمنيات …
ولكن ” هم ” …
الغائبين عن أعيننا المغيبين حتى عن مخيلتنا ….
قوة العرب في فرقتهم … بقلم نزار غالب فليحان
على مدى عقود مضت حاول العرب تحقيق حلم راود الشرفاء منهم ولكن هذا الحلم أعياهم وأرشف جهودهم الحثيثة تلك فوق رفوف التاريخ …
الوحدة العربية … ذلك السراب الذي كلما اقتربنا منه اكتشفنا هشاشته واستحالة تحقيقه .
ولما كان الفشل حليفنا مع كل محاولة لوحدة ..( شبه وحدة … سرابا ً … طيفا ً … كيف ما شئت ِ أقدمي ) فلماذا نكرر التجربة ؟ ولماذا نبقي على أمل واه ٍ ؟ ولماذا نضع الأجيال جيلا ً بعد جيل أمام هذا التحدي العقيم ؟
قتلة الشعوب …. بقلم الفنان صباح عبيد
تدهشك بعض الأمم باحتفالاتها الدائمة فهم لا يتركون مناسبة إلا ويحتفلون بها .
طبعاً الاحتفال مكلف والمشرفون عليه هذه فرصتهم الذهبيه للربح ، وفرصهم ما أكثرها للسمسرة والسرقة على أكتاف البسطاء من الناس ، (ويشرعنون ) السرقة بكلمة طفت على السطح عندهم وهي ( العمولة ) زد على ذلك ( البروظة ) أمام الناس والمسؤولين وأصحاب الشأن ، الرابضين على صدور شعوبهم دائماً وهذه الشريحة هي التي أوقفت عجلة لحياة وكرست اليأس عند الشعوب وهم يدعون بأنهم يخلقون الفرح بالغناء والرقص ووووو…؟!
العرب في الذكرى العشرين لهدم جدار برلين …
المشهد الأول : أنت الآن غرب العالم …
يحتفل العالم هذه الأيام بالذكرى العشرين لإسقاط جدار برلين بمعول الإرادة الشعبية الألمانية ، الجدار الإسمنتي الذي فصل البرلينين الشرقية والغربية انهار عندما توحدت رغبات الشعب الألماني حول فكرة ألمانيا الواحدة هي ألمانيا القوية .
وعلى طرفي الجدار غربا ً وشرقا ً لم تـُهدر قطرة دم واحدة لا بل كانت احتفالية كبيرة شاركت فيها كل شعوب العالم الحر المتطلع لغـد أفضل .
شيء ما يحترق … كلاكيت ( 2 )
فلاش 1
جلستُ إلى جانبه ذات مســـاء …. تنهَّـد بحرقة وألم … سألته ما به ؟ أطلق ( أووووووووفا ً ) طويلة ً … علمتُ أنَّ بداخله وجعا ً … وبعد إلحاح ٍ … أطلقَ لسانه يرثي صداقاته … أجلْ … أصدقاؤه لم يعودوا كما كانوا … مضى على عودته من سفره وقت ليس بالقليل ولم يزره أحد منهم … لا بل لم يكلفوا أنفسهم عناء الاتصال … شعر بالوحشة وبدأ يضمحلُّ في داخله أمل ٌ عَـقـَـدَهُ على أصدقاء الشباب والمعاناة والدراسة … التقى بعضهم ولكن العتاب لم يبددْ حزنه ولم يرممْ خيبة أمله بمن كان يعدُّ العدَّة َ للعودة والعيش معهم من جديد .
شيء ما يحترق ( 1 ) …. !!؟
يغادر وطنه مرغما ً تحت ظروف قسرية ضاغطة ويبتعد عن مجتمع قاسمه الهموم وشاركه الأحلام …
يسافر بجسده وبعض عقله تاركا ً وراءه بعض العقل وكل القلب معلنا ً رفضه أن تجتثه الغربة من جذور انتمائه الأزلي .
يضبط أحاسيسه كل صباح على نبض الوطن ويملأ مخيلته قبل أن ينام بالصور التي التقطتها عيناه قبل أن يدير ظهره لذلك القدر الذي يسكنه أبدا ً.
امهات الطلاب الناجحين بلغة واحدة ….. شكوى
إن الطلاب السوريين الناجحين هذا العام 2009 بلغة أجنبية واحدة نظام قديم ومن مواليد 1990 ولم يحققوا المعدل المطلوب للدخول بفرع من فروع الجامعة بسبب أوضاع مؤلمة يناشدون تفهم وضعهم الخاص والذي لم يمر به طالب سوري ناجح من قبل حيث أنهم:
1- سيرغمون على إعادة الثانوية بمادة جديدة لم يتعلموها قط من قبل بينما غيرهم من الطلاب تعلمها قبلهم بعشرات السنيين.
2-سيجبرون أيضا على إعادة الثانوية بمادة اخرى مستجدة بمضمونها من حيث النصوص والمفردات والمواضيع و حتى الاسلوب .
3-المادة الجديدة هي اللغة الفرنسية -للطلاب الذين لغتهم الانكليزية وهي اللغة الانكليزية للطلاب الذين لغتهم الفرنسية .
4-كم سيكلف طالب البكلوريا من الوقت والجهد تعلم لغة جديدة استغرقت مع غيره سنوات وسنوات لتعلمها.
5-كم سيكلف طالب البكلوريا الناجح ويعيد من الشعور بالظلم و القهر والاضطهاد ان تستبدل مادة درسها وحفظها ونجح بها بمادة اخرى جديدة بمضمونها
زمـــن العـــــــــــار …
عندما تختلط مشاعر الألم بمشاعر العار …
عندما تصعد فينا الأنا إلى مرتبة عالية لتسيطر على سلوكنا وتوجهه نحو مصالحنا الشخصية – حتى ولو كانت دنيئة – فنبيع شقاء الأب وننسى عذاب الأم ونتغاضى عن مشاعر الأخت ونقطع صلة الأخوة .
عندما لا يقوى ضميرنا على مقاومة مغريات زائلة وتخترقه فيروسات الفساد ( سرقة – غش – رشوة – قلة ضمير – نميمة – ……..) ونقع في مستنقع آسن نتخبط فيه فتفقد روحنا البوصلة .



