كشف وزير الصحة “رضا سعيد” أن خمسين حالة وفاة بانفلونزا الخنازير سجلت في البلاد حتى الآن مشيراً خلال جلسة مجلس الشعب المنعقدة أمس إلى وجود إصابات بين طلاب المدارس لكنها “ليست بالخطيرة” .
و نقلت صحيفة الوطن السورية أن وزير الصحة كان قد منع تداول الدواء المضاد لأنفلونزا الخنازير مع بداية ظهور المرض ، وذلك لحصر الحالات المصابة ولكن الآن قامت الوزارة بالتعميم على نقابة الأطباء أنه بمجرد تشخيص الإنفلونزا يوصف الدواء المتوافر للعلاج ليتم إعطاؤه للمصاب فور تشخيص المرض بهدف تخفيف حدة الاختلاطات.
و أشار وزير الصحة إلى ضرورة عدم نشر الذعر بين المواطنين، لكن “تخويف الناس نسبياً” حسب تعبيره ضروري حتى يتخذوا الإجراءات اللازمة للوقاية ، موضحاً أن الوزارة تتعامل مع المرض بعقلانية وعلم ولا تريد إيقاف الحياة اليومية بعد أن كانت هناك مطالبات بتعطيل المدارس.
وأكد “سعيد” أن وزارة الصحة خصصت في كل مشفى جناحاً للمصابين بإنفلونزا الخنازير يمنع دخول أي شخص عادي إليه ، وتتوافر في تلك الأجنحة أجهزة التنفس الصناعي، وتقوم الوزارة حالياً بشراء 200 منفسة جديدة، منوها أنه تم الاتفاق مع وزارة التعليم العالي لتكون مشافيها تحت تصرف وزارة الصحة.
و لفت وزير الصحة إلى أن أجهزة تشخيص المرض موجودة في دمشق وحلب إلا أن الحظر الأميركي على سورية كان يمنع وصول الكواشف التي تحتاجها الأجهزة، وتمكنت الوزارة من تأمينها عن طريق فرنسا.
يذكر أنه تم استلام 20 ألف لقاح من السعودية لتقدميها للحجاج هذا العام بعد إبلاغ سورية السعودية بتأخر وصول اللقاح المخصص فقامت السعودية بشحن الجرعات فوراً إلى سورية










